محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )
197
نوادر المعجزات
الجو ، يملك عشرين سنة . ( 1 ) 6 - وعن ابن عباس . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كيف تهلك أمة أنا أولها ، والمهدي من أهل بيتي في أوسطها ، وعيسى بن مريم في آخرها . ( 2 ) 7 - وعن المفضل بن عمر ، قال : قال الصادق عليه السلام : يا مفضل كيف يقرأ أهل العراق هذه الآية ؟ قلت : يا سيدي وما هي ؟ قال : قول الله تعالى : ( يستعجل بها الذين آمنوا والذين لا يؤمنون مشفقون منها ) ( 3 ) فقلت : يا سيدي ليس كذا يقرأونها . يقرأون : " يستعجل بها الذين لا يؤمنون ( بها ) ( 4 ) والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق " . فقال لي : ويحك ! أتدري ما هي ؟ فقلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم .
--> 1 ) رواه الطبري في دلائل الإمامة : 233 باسناده عن إبراهيم بن أحمد الطبري ، عن محمد ابن المظفر الحافظ ، عن عبد الرحمن بن إسماعيل ، عن علي بن إبراهيم الصوري ، عن داود عن سفيان ، عن منصور ، ، عن ربعي بن خراش ، عن حذيفة مثله . وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 467 عن أربعين أبى نعيم ، عنه البحار : 51 / 80 . 2 ) رواه الطبري في دلائل الإمامة : 234 باسناده عن إبراهيم بن أحمد الطبري ، عن عثمان ابن أحمد بن عبد الله الدقيقي ، عن أحمد بن عبد الله الأنطاكي ، عن اليمان بن سعيد المحتسبي عن خالد بن القشيري ، عن محمد بن إبراهيم الهاشمي ، عن أبي جعفر عبد الله بن محمد عن أبيه ، عن ابن عباس مثله . أقول : والحديث بهذا اللفظ وبغيره مشهور وفى كتب الفريقين مذكور ، وقد أخرجنا أكثرها عند تحقيقنا عوالم العلوم : 15 / 182 ح 56 ، وص 305 ح 9 ، وص 308 ح 19 . 3 ) كذا في الأصل والزام الناصب ، وهو الموافق لكلام الإمام عليه السلام في هذا الحديث . والآية في المصحف الشريف ( الشورى : 18 ) وكذلك في دلائل الإمامة والمحجة هكذا " يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنه الحق " فتدبر ! 4 ) ليس في الدلائل .